الصفحة الرئيسة البريد الإلكتروني البحث
علي شريعتي/ العرفان الثوريهبوط في الصحراء مع محمد حسين بزيهوية الشعر الصّوفيالمقدس السيد محمد علي فضل الله وحديث الروحعبد المجيد زراقط في بحور السرد العربيقراءة في كتاب التغيير والإصلاحبرحيل الحاجة سامية شعيب«إحكي يا شهرزاد» اهتمام بشؤون المرأة المعاصرةالنموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنمعرض الكويت الدولي للكتاب 2019صدر حدياً ديوان وطن وغربةعبد النبي بزي يصدر ديوانه أصحاب الكساءتوزيع كتاب هبوط في الصحراء في لبنانإطلاق كتاب هبوط في الصحراءصدور هبوط في الصحراءمتحدِّثاً عن هوية الشعر الصوفينعي العلامة السيّد محمد علي فضل اللهندوة أدبية مميزة وحفل توقيعاحكي يا شهرزاد في العباسيةفي السرد العربي .. شعريّة وقضاياحوار مفتوح مع د. يوسف زيدانمعرض مسقط للكتاب 2019متواليات تراثيةمتواليات صوفيةالتصوف وفصوص النصوص الصوفيةدار الأمير تنعى د. بوران شريعت رضويالعرس الثاني لـ شهرزاد في النبطيةصدر حديثاً كتاب " حصاد لم يكتمل "جديد الشاعر عادل الصويريدرية فرحات تُصدر مجموعتها القصصيةتالا - قصةسِنْدِبادِيَّات الأرز والنّخِيلندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
الصفحة الرئيسة اّخر الإصدارات أكثر الكتب قراءة أخبار ومعارض تواصل معنا أرسل لصديق

جديد الموقع

علي شريعتي/ العرفان الثوريهبوط في الصحراء مع محمد حسين بزيهوية الشعر الصّوفيالمقدس السيد محمد علي فضل الله وحديث الروحعبد المجيد زراقط في بحور السرد العربيقراءة في كتاب التغيير والإصلاحبرحيل الحاجة سامية شعيب«إحكي يا شهرزاد» اهتمام بشؤون المرأة المعاصرةالنموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهنمعرض الكويت الدولي للكتاب 2019صدر حدياً ديوان وطن وغربةعبد النبي بزي يصدر ديوانه أصحاب الكساءتوزيع كتاب هبوط في الصحراء في لبنانإطلاق كتاب هبوط في الصحراءصدور هبوط في الصحراءمتحدِّثاً عن هوية الشعر الصوفينعي العلامة السيّد محمد علي فضل اللهندوة أدبية مميزة وحفل توقيعاحكي يا شهرزاد في العباسيةفي السرد العربي .. شعريّة وقضاياحوار مفتوح مع د. يوسف زيدانمعرض مسقط للكتاب 2019متواليات تراثيةمتواليات صوفيةالتصوف وفصوص النصوص الصوفيةدار الأمير تنعى د. بوران شريعت رضويالعرس الثاني لـ شهرزاد في النبطيةصدر حديثاً كتاب " حصاد لم يكتمل "جديد الشاعر عادل الصويريدرية فرحات تُصدر مجموعتها القصصيةتالا - قصةسِنْدِبادِيَّات الأرز والنّخِيلندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

أقسام الكتب

مصاحف شريفة
سلسلة آثار علي شريعتي
فكر معاصر
فلسفة وتصوف وعرفان
تاريخ
سياسة
أديان وعقائد
أدب وشعر
ثقافة المقاومة
ثقافة عامة
كتب توزعها الدار

الصفحات المستقلة

نبذة عن الدار
عنوان الدار
دار الأمير وحرب تموز 2006
About Dar Al Amir
Contact Us
شهادات تقدير
مجلة شريعتي
مواقع صديقة
هيئة بنت جبيل
اصدارات مركز الحضارة

تصنيفات المقالات

عملاء حرب تموز
ريشة روح
قضايا الشعر والأدب
شعراء وقصائد
أقلام مُقَاوِمَة
التنوير وأعلامه
قضايا معرفية
قضايا فلسفية
قضايا معاصرة
الحكمة العملية
في فكر علي شريعتي
في فكر عبد الوهاب المسيري
حرب تموز 2006
حرب تموز بأقلام اسرائيلية
English articles

الزوار

9382938

الكتب

279

القائمة البريدية

 

حـوارٌ مع السَّـيــد حَـسـن نـَصْـرُ الله

((شعراء وقصائد))

تصغير الخط تكبير الخط

حـوارٌ مع السَّـيــد حَـسـن نـَصْـرُ الله

شعر: عبد الرحمن يوسف

abdalrahmanyossef_250

ودَخـَلـْـتُ الحَـضْـرَة َ وَحـْـدِي...

لا أدْري مَـا سِـرُّ الضـَّـوْءِ الطـَّالِـع ِ في عَيـْنـَـيَّ

كـَشـَمْـس ٍ تـَنـْبـُـعُ مِـنْ أرْض ٍ لِسَمَــاءْ!

لـَـمْ أُبْصِـرْ في عـُمْـري شـَمْـسَـاً بعَـمَـامَـة ْ...

مَا بَالي أشْعـُـرُ أنـِّي أدْخـُـلُ غـَارَ حِـرَاءْ...

والشـَّمْـسُ تـَخـَفـَّـتْ خـَلـْـفَ غـَمَـامَــة ْ...

وأنـَا لا أدْري هَـل أتـَقـَدَّمُ نـَحْـوَ الشـَّمْـس،

أم ِالشـَّمْـسُ الـسَّـمْـرَاءُ

بَـدَتْ تـَتـَقـَـدَّمُ نـَحـْوي باسْـتِـحْـيـَـاءْ...؟!

ونـَظـَـرْتُ لـذَاكَ الـفـَارس وهْـوَ يَـشـُـدُّ لِـثـَامَـهْ...

فـَتـَكـَثـَّـفَ بَعْـضُ ضَبَـابِ الرَّهْـبَـةِ

فـَـوْقَ زُجَـاج ِالرُّؤْيـَـةِ

حَـتـَّـى غَـيـَّـرَ مِـنْ شـَكـْـل ِالأشـْيَـاءْ...

لـَكِـنَّ حُضُورَ السَّـيِّـدِ يُضْفِـي الصَّـفـْـو عَلى الأجْـواءْ...

ونـَظـَـرْتُ لـَـهُ...

فـَوَجَـدْتُ الوَقـْـتَ يَعـُـودُ إلى المَاضِـي

لأرَاهُ كـَتِـلـْمِـيـذٍ لا يَـرْفـَـعُ إصْبـَعَـهُ

إلا كـَيْ يـُبْـهـِـرَ أُسْـتـَاذاً ويَـفـُوقَ بـِمَـنـْطِـقِـهِ الزُّمَـلاءْ...

ويَمـُـرُّ الوَقـْـتُ

فـَيَـكـْبـُـرُ حَتـَّـى أبـْصِـرَهُ كالشَّـاعِــر

لـَمْ يَجْهَرْ بقـَصَائِدِ حُبٍّ أوْ بـِقـَصِيدِ هِجَاءْ...

ويَمـُـرُّ الوَقـْـتُ لأُبـْصِـرَهُ

رَجـُلاً يُخـْفِـي العـَضَـلاتِ

فـَلا يَـتـَشـَاجَـرُ إلا مِـنْ أجْـل ِالضُّعـَفـَـاءْ...

ويـَمُـرُّ الوَقـْـتُ

لأُبْـصِـرَهُ في هَـذي الـَّلحْظـَـةِ كالأسَـدِ الجَبـَّـارِ

ولـكِـنْ...

يُهْـدي الحُـبَّ إلى الأشـْبـَـال ِ كـَنـُـورٍ في الظـَّلـْمَـاءْ...

يَعْـلـُو فـَـوْقَ الهَـامَـاتِ ولـَكِـنْ

مِـنْ دُون ِاسْـتِـعـْـلاءْ...

فـَنـَوَيـْـتُ الشِّـعـْــرَ

ولـَكِـنْ...

دَخـَلـَـتْ في الحَـضْـرَةِ بَعـْـضُ ثـَعَـابـيـن ِالصَّحْـرَاءْ...

قـَالـوا مِـنْ دُونِ حَيَـاءْ:

" فـَلـْنـُقِـمْ حَـــدَّ الحِـرَابـَـة ْ

ذَاكَ شـَتـَّـامُ الـصَّــحَــابَـة ْ"

فـَفـَزِعْـتُ كـَمَا طِفـْـل ٍ

يَـتـَعَـرَّفُ مَعْـنـَى المَـوْتِ - بـِـدُون ِ مُقـَدِّمَـةٍ -

بـِوَفـَـاةِ جَمِيـع ِ ذَويــه ْ...!

ونـَظـَـرْتُ إلى السَّـيـِّــدْ...

فـَإذا بـِـذِرَاع ِ السَّـيـِّـدِ قـَـدْ ألـْقـَـتْ بـِعَـصَـا...!

(فـَإذا هِـيَ تـَلـْقـَفُ مَـا يَـأفِـكـُـونْ)!

وبـَدَأْتُ بـِشِـعْــرْ:

يـَا صَانِـعَ النـَّصْـر ِالمُبـيــنْ

يَـا مَـنْ نـَصَـرْتَ المُـسْـلِمـيـنْ

فـَأجَـابَ الـسَّـيِّـدُ وهْـوَ يـُحَِـلـِّـقُ

بَيـْـنَ الغـَضْـبـَـةِ والحِـلـْمِ:

" لا تـَرْفـَعْ أصْنـَامَـاً كـَيْ لا تـَضْـطـَرَّ بـِيَـوْم ٍ تـَهْـدِمُهَـا!"

فـَوَجَـدْتُ لِـسَـانِـي فـي حَـلـْقِـي قـَدْ ثـُبـِّـتَ بالأوْتـَادْ!

لـَكِـنْ أكـْمَـلـْـتُ لـُحُـونَ الـشـِّعـْـرْ:

يـَا صَانِـعَ النـَّصْـر ِالمُـؤَزَّرْ

يَـا أيُّـهَـا الأسَـدُ المُـزَمْجـِـرْ!

فـَوَجَـدْتُ الـسَّـيـِّـدَ يـُكـْمـِـلُ سَـيـْـلَ تـَدَفـُّقـِـهِ ويَـقـُـولْ:

" لـَمْ يَخـْتـَـرِع ِ العَـدْلَ القـَاضِـي...!

لـَمْ يَخـْتـَـرِع ِ الشـِّعـْـرَ المُـتـَنـَبـِّـي...!

لـَمْ يَخـْتـَـرِع ِ إلا ظـْـلامَ الليْــلُ...

ولا الإصْـبَــاحُ بـِمُخـْـتـَـرِع ٍ لـلـنـُّــورْ...!

لـَمْ يَخـْتـَـرِع ِ السِّـكـِّيــنُ الـقـَتـْــلَ...

ولا الأحْـجَــارُ الــدُّورْ...

لـَمْ يَخـْتـَـرِع ِ الإنـْسَـانُ العُـمـْـرْ...

وكـَذَلِـكَ لـَيـْـسَ صَلاحُ الدِّيــن ِ

بـِمُخـْتـَـرِع ٍ للنـَّصْرْ...!"

فـَوَجَـدْتُ لِسَانِي في حَـلـْقِـي قـَـدْ ثـُبـِّـتَ بالأوْتـَـادْ!

لـَكِـنْ جَمَّعـْـتُ قُـوَايَ وقـُلـْـتْ:

" مَاذا في قـَوْمِـكَ غـَيْـرُ الـنـَّـاسْ ؟

مَـاذا غـَيـَّـرْتَ بـِهـِـمْ ؟ "

فـَتـَبَـسَّــمَ يـَضْـحَـكُ ثـُـمَّ أجَــابْ:

لـَمْ نـَفـْعـَـلْ شـَيْـئـَـاً يَـا وَلـَدِي

غـَيْـرَ التـَّأكِيـدِ عَـلـى أمـْـر ٍ مَـوْجـُـودْ!

الـثـَّـأْرُ لـَـهُ عُـمـْــرٌ...

والـثـَّـأْرُ لـَـهُ أطـْـوَارٌ لـَيْـسَـتْ تـَخـْضَـعُ للنـَّاسُــوتْ...!

قـَدْ كـَانَ الـثـَّـأْرُ بـيَـوْم ٍ طِفـْـلاً

يَحْبـُو مِـنْ فـَـوْقِ التـَّـابـُـــوتْ...

وبـِيَـوْم ٍآخـَـرَ شـَـبَّ وصَـارَ مُـرَاهِـقَ أرْعَـنَ

يَـفـْتِـلُ شـَعْـرَ شـَوَاربـِـهِ ويُـلـَـوِّحُ بالـنـَّبـُّــوتْ...!

واليَـوْمَ الـثـَّـأْرُ غـَـدَا رَجُـلاً يَـتـَكـَلـَّـمُ بالمَسْـكـُـوتْ...

ويُـنـَفـِّـسُ عَـنْ ظـُلـْـم ٍ مَـكـْبـُـوتْ...

الـثـَّـأْرُ بـأرْضِـي يَـا وَلـَـدي

لا يَهْـرَمُ رَغـْـمَ العُمْـر ِولـَيْـسَ يَـمُـوتْ...!"

فـَسَـألـْـتُ:

" لِمَـاذا يـُهْـزَمُ جَـيْــشٌ في أرْضِـي

أقـْوى مْنْ جَـيْـشِـكَ يَـا نـَسْـلَ الأحْـبَـابْ ؟"

فـَأجَـابَ:

" تـَذَكـَّـرْ أنَّ كـَثِـيـرَاً مِـمَّـنْ مَـاتـُـوا غَـرْقـَى

كـَانـُوا سَـبـَّاحِـيــــنْ!

وتـَذَكـَّـرْ أنَّ كـَثِـيـرَاً مِـنْ جُبـَنـَـاءِ الأرْض ِ

تـَرَاهُـمْ مَـفـْتـُولِـي العَـضَـلاتِ وجَـبـَّاريـنْ!"

فـَسَـألـْتُ:

" لِمَاذا أنـْتَ الصَّامِـتُ تـَفـْعَـلُ دُونَ كـَثِـيـر ِكـَلامْ ؟ "

فأجَابَ

" بـأنَّ رَوَائِـحَ حَـقـْـل ِ زُهـُـور ٍ

أضْـعَـفُ مِـنْ كـَـوْم ٍ لِـقُـمَـامَــة ْ!"

وسَألـْـتُ بـِصَـوْتِ الـقـَلـْـبْ:

" هَـلْ هُـمْ أذْكـَـى مِـنـَّـا ؟ "

فـَأجَـابَ

"بـأنَّ ذَكـَاءَ الخَصْـم ِ

تـَجَـلـَّى في إخـْفـَـاءِ غـَبَـائِهْ!"

وسَـألـْـتْ:

" مَـا سِـرُّ تـَفـَوُّق ِ جُنـْـدِكَ

يَـا مَـنْ لـَسْـتَ مِـنَ العَـسْـكـَـرْ ؟"

فـَأجَـابَ:

" مَـنْ كـَانَ شـُجَـاعَـاً يـَشـْحَـذ ُ سَـيْـفـَـهْ...

مَـنْ كـَانَ جَـبـَانـَاً دَوْمَـاً يُعـْنـَى بالدِّرْع ْ...

مَـنْ كـَانَ حَـكِيمَـاً يَـنـْهَـضُ للإثـْـنـَيـْـنْ...!"

فـَجَـمَـعْـتُ جـُيـُوشَ اسْـتِـفـْهَـامَـاتِـي

ثـُـمَّ نـَطـَقـْـتُ وقـُـلـْــتْ:

" قــُـلْ لِـي باللهِ عَـلـَيْــكَ إذَنْ...

مَـاذا في تِـلـْـكَ الحَـرْبِ فـَعَـلـْـتْ ؟"

فـَأجَـابَ:

" بـِعـَــوْن ِاللهِ وقـُـوَّتـِـهِ أوْقــَفـْـنـَـا بَـنـْدُولَ الـذُلّ ْ

الأُمَّـة ُ خَـاضَـتْ مَعْـرَكـَـة ً تـَمْـتـَـدُّ عَلى الأعْـوَام ِ

كـَمَا السَّـرَطـَـان ِ تـَحَـكـَّـمُ فـيهَـا سَـاعَـة ُ رَمـْـلْ...

وبِـِعَــوْن ِاللهِ قـَلـَبْـنـَـا الـسَّـاعـَـة ْ...

فـَابـْـدَأ بـِحِـسَـابِ البَـاقِـي مِـنْ عـُمْـر ِالأعـْـدَاءْ...!"

فـَنـَهَـضـْـتُ أُقـَبـِّـلُ رَأسَ إمَـامَ العِـزَّةِ

في زَمَـن ِالخِـذْلانْ...

فـَأبَي أنْ أفـْعَــلَ...

ثـُـمَّ تـَحَـوَّلَ صُبْحَـاً يَـأخـُذُنِـي بـِضِيـَاءٍ مِـنْ أحْـضَانْ...

وقـُبَـيْـلَ خُـرُوجـِـي لاحْتْ لِـي رُؤْيَـا

تـَتـَـرَاقـَـصُ كالأغـْصَــانْ...

أنـَـا مَـا جَـالـَسْـتُ سِـوَى طـَيـْـفٍ لِـشـَهـِيـــدْ...!

لأَحِـبـَّـةِ بـَيـْـتِ رَسُولِ الأُمَّةِ لانْ...

وعَلـى الأعْـدَاءِ حَـدِيـــدْ...

فـَرَجَعـْـتُ أُهَـرْوِلُ...

أهْـتـِفُ...

أصْـرُخُ في كـُـلِّ الآذَانْ:

"بـَشـَّرْتَ "نـَصْرَ اللهِ" بالنـَّصْر ِاقـْتـَرَبْ

وأذَقـْتَ أعْدَاءَ الجَنـُوبِ مِنَ العَجَبْ

بُورِكـْتَ يَا نـَسْـلَ الحُسَيْن ِقـَصَائِـدي

تـَرْنـُو إليْكَ وبَحْرُ أبْيَاتِي اضْطـَرَبْ

عَجَزَتْ صَوَاريخُ اليَهُودِ ولـُؤْمُهَا

عَنْ أنْ تـَمَسَّـكَ رَغـْمَ أطـْنـَان الغـَضَـبْ

وبَنـُو العُمُومَةِ حِقـْدُهُمْ مُتَرَبَّـصٌ

فـَاحْذرْ بـِرَبِّـكَ مِنْ صَوَاريخ ِالعَرَبْ!"

(القصيدة مقطع من ملحمة شعرية بعنوان: اكتـُـبْ تاريخ المستقبل)

الـشـَّاعـِـــرُ فــي سُـطــُــور

• شـاعــر مصــري من مواليد  الثامن عشر من سبتمبــر 1970. والده العلامة الدكتور يوسف القرضاوي.
 
• شارك في العديد من الندوات الثـقافية في شتى أقطار الوطن العربي، و نشر في العديد من الصحف و المجلات في مصر و الدول العربية .
 
• صدر له ستة دواوين مطبوعة :
 - ' نزف الحروف' 1992 .
 - ' أمام المرآة ' 2003 .
 - ' في صحة الوطن' 2004 .
 - ' لا شيء عندي أخسره ' 2005 .
 - 'على المكشوف ' 7/ 2006 .
 - 'اكتب تاريخ المستقبل '11/2006  
 
•  يؤمن بأصالة القالب الشعري المعتمد على الوزن و القافية، مع ضرورة التجديد المرتبط بالاستلهام من التراث العربي الأصيل، و يرفض دعاوى التجديد القائمة على استيراد القوالب الفنية الغربية دون تدقيق .
 
• يؤمن بضرورة تحرير الأمة العربية من كل التدخلات الأجنبية، و كذلك من ظلم الأنظمة الحاكمة، و يرى أن التنمية طريقها في وحدة عربية أساسها الحرية ، و هدفها العدالة الاجتماعية .

 

 الآراء الواردة في هذه الصفحة تعبر عن آراء أصحابها فقط؛ ولا تعبر بالضرورة عن رأي دار الأمير للثقافة والعلوم.

02-10-2008 الساعة 18:42 عدد القرآت 3992    

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

تعليقات القراء 13 تعليق / تعليقات

محمد كجك: اطراء وشكر للشاعر

31-07-2009 | 10-19د

أخي الشاعر،لك تحية الجنوب ولأهل مصر ،أهل العبور والثغور، ودمتم بهذا الألق

أحمد عبد العظيم / مصر: الصفات التي يحبها الشعب بالقائد والحاكم

15-04-2009 | 10-17د

رَجـُلاً يُخـْفِـي العـَضَـلاتِ

فـَلا يَـتـَشـَاجَـرُ إلا مِـنْ أجْـل ِالضُّعـَفـَـاءْ...

ويـَمُـرُّ الوَقـْـتُ

لأُبْـصِـرَهُ في هَـذي الـَّلحْظـَـةِ كالأسَـدِ الجَبـَّـارِ

ولـكِـنْ...

يُهْـدي الحُـبَّ إلى الأشـْبـَـال ِ كـَنـُـورٍ في الظـَّلـْمَـاءْ...

يَعْـلـُو فـَـوْقَ الهَـامَـاتِ ولـَكِـنْ

مِـنْ دُون ِاسْـتِـعـْـلاءْ...

هذه الصفات التي تجعلنا نقتدي بالسيد حسن نصر الله ونتمنى من الحكام العرب أن يقتدوا به وأن يكتسبوا هذه الصفات.

فؤاد زراقط: رائعة جداً

13-04-2009 | 13-41د

قصيدة رائعة جداً
وخاصة هذان البيتين:

وبَنـُو العُمُومَةِ حِقـْدُهُمْ مُتَرَبَّـصٌ

فـَاحْذرْ بـِرَبِّـكَ مِنْ صَوَاريخ ِالعَرَبْ!\"

حسين العاملي: لا للثأر.. بل نعم للخلاص!

07-10-2008 | 10-28د

العواطف جياشة والشاعر هو ضمير الامة والموضوع جهادالانسان للخلاص من شرور العدوان. والسيد هو مجاهد صفته هي صفة كل المجاهدين والشهداء الذين بذلوا دمائهم لا للثأر بل لتحرير الاوطان. فالثأر ليس من صفات الشجعان بل افضل منه العفو لمن يستحقة وهو ليس من شيم أهل الايمان. وتحية لشاعرناالمصري العربي المسلم فانعم بأمثاله من الاخوان.

رضوان: ما أجمله من شعر

06-10-2008 | 11-40د

شعر وما اجمله من شعر.
شكراً لدار الأمير للثقافة والعلوم على نشرها هذه القصيدة للشاعر المتميّز عبد الرحمن يوسف.

حسن - بيروت: من أجمل ما قرأت

04-10-2008 | 06-27د

دار الأمير دائماً تقدم لنا كل ما هو جميل. وبالله عليكم ما هو أجمل من الشعر وهذا الكلام الذي في هذه القصيدة ؟؟؟
هذه القصيدة يعجز اللسان في مدحها لأنها من أجمل ما قرأت .

أحمد - كندا: مزيد من التوفيق

04-10-2008 | 04-21د

أقدّم خالص الشكر لموقع دار الأمير للثقافة والعلوم على نشر هذه القصيدة الرائعة. وأتمنى من الله أن يوفق الشاعر عبد الرحمن يوسف متمنياً له التوفيق والإستمرارية.

فادي فرج - بنت جبيل: قصيدة جداً رائعة

03-10-2008 | 11-16د

قصيدة جداً رائعة بل من اروع القصائد التي تتحدث عن قائد المقاومة السيد حسن نصر الله.
أضم صوتي إلى صوت الأخ العزيز ابراهيم بزي ونتمنى أن تقبل الدعوة لزيارة مدينتك بنت جبيل. وأرجو من دار الأمير المباشرة بالعمل على هذا. وشكراً.

فاطمة بزي: شعر جميل

03-10-2008 | 07-46د

الكلام يعجز أن يعبر عما في الوجدان. شعر جميل جداً فشكراً لك أيها الشاعر الكبير على هذه القصيدة الرائعة.
وجزيل الشكر ل دار الأمير على نشرها مثل هذه القصائد الرائعة.

محمد حافظ ظنيط: نورت موقع دار الأمير

03-10-2008 | 03-10د

الشاعر الجميل والاستاذ النبيل عبد الرحمن يوسف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد أحببناك قبل أن نراك، لكننا عرفناك من خلال مشاركة هيئة بنت جبيل في مؤتمر القاهرة الدولي السادس، (مارس 2008) عندما شاركتَ الدكتور مصطفى بزي والاستاذمحمد حسين بزي في الندوة التي كانت بعنوان:
بنت جبيل .. نصر العرب، ولقد أبدعت ووفيت يومها.
والآن نتشرف بنشر قصائدك على موقع دار الأمير الالكتروني، فأهلاً وسهلاً بك سيدي.
ودمت عزيزاً نابضا

الدكتورة زينب الموسوي: من بيروت إلى القاهرة مع التحية

03-10-2008 | 02-51د

شاعرنا القدير عبد الرحمن يوسف
السلام عليكم
اسمح لي أن أهديك هذه الأبيات للشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد في الإمام الحسين سبط رسول الله (ص).


قدمتُ وعفوك عن مقدمي
أسيراً كسيراً حسيراً ظمي

قدمتُ لأحرم في رحبتيك
سلام لمثواك من محرمِ

فمذ كنت طفلاً رأيت الحسين
مناراً إلى ضوئه أنتمي

ومذ كنت طفلاً عرفتُ الحسين
رضاعاً و للآن لم افطمِ

ومذ كنت طفلاً وجدت الحسين
ملاذاً بأسواره أحتمي


سلامٌ عليك فأنت السلام
وإن كنت مختضباً بالدمِ

وأنت الدليل إلى الكبرياء
بما ديس من صدرك الأكرمِ

وأنك معتصم الخائفين
يا من من الذبح لم يعصمِ

لقد قلت للنفس هذا طريقك
لاقي به الموت كي تسلمي


وخضت وقد ضفر الموت ضفراً
فما فيه للروح من مخرمِ

وما دار حولك بل أنت درت
على الموت في زرد مُحكمِ

من الرفض والكبرياء العظيمة
حتى بصرتَ وحتى عمي

فمسـّـك من دون قصدٍ فمات
وأبقاك نجماً من الأنجمِ

ليوم القيامة يبقى السؤال هل
الموت في شكله المبهمِ

هو القدر المبرم الـلا يرد
أم خادم القدر المُبرمِ

ابراهيم بزي - بنت جبيل: أيها الجميل ما أجملك

03-10-2008 | 02-43د

شاعرنا الجميل عبد الرحمن يوسف

أيها الجميل ما أجملك
وما أعذبك وأصدقك وأروعك.
أوجه لكم دعوة مفتوحة لزيارة عاصمة المقاومة والتحرير بنت جبيل، أتمنى أن تقبلوها، وأنا سأتابع هذا الامر مع الإخوة في دار الأمير.

جمال رزق: لا فضّ فوك

03-10-2008 | 02-36د

لا فضّ فوك سيدي، والله من أروع وأصدق ما قرأت.
باركك الله أينما سرت، وحرستك ملائكة الرحمن يا عبد الرحمن من أنظمتنا قبل الحساد.
وقد زرت هذه القصيدة الرائعة في موقع جريدة الدستور أمس، وبعدها وصلتني رسالة من الصديق العزيز محمد حسين بزي تفيد بنشر القصيدة على موقع دار الأمير الزاهر.

فقط للعلم: الشاعر عبد الرحمن يوسف، هو إبن فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي.

ولكن كيف نحصل على ديوانك؟
أرجو معرفة اسم الناشر.
والسلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته

جميع الحقوق محفوظة لدار الأمير © 2008