الصفحة الرئيسة البريد الإلكتروني البحث
أمريكا تخسر الحرب في العراق فضاء التعبير داخل النص الصوفي مطويات صوفية (4) صوم الوصال نصر اللّه يكشف سر أنصاريّة و«العميل الفار» حياة وأعمال وإبداعات السهروردي محمد حسين بزي يستعيد السهروردي الدراية الفردية والاجتماعية العرب .. العراق .. الموقف .. الدور؟.. كي لا يغار الأنبياء ... سيرة ومسار ليلى المُضاءة وسِحر الكُهان وعدتُ ملاكاً Beaten, "Israel," Iran's nuclear program: prospects and implications خلاصة نظرية تكامل المعرفة الدينية واجهنا إعلاماً خصما ذكياً البرتوكولات زائفة الفرق بين الخير والسعادة الأبعاد القانونية لحرب تموز عام 2006 وتداعياتها الإصلاح السياسي عند الشيخ رشيد رضا في الذكرى 32 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيهالمنتقى مجلة ثقافية جديدةبيان صادر عن هيئة بنت جبيل بمناسبة حلول شهر رمضان المباركهيئة بنت جبيل تحيي الجيش وتدعو للاستعداد لمواجهة توسع العدواناصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
إذاعة النور :: رائدة الصوت والكلمة :: بيروت - لبنان
الصفحة الرئيسة اّخر الإصدارات أكثر الكتب قراءة أخبار ومعارض تواصل معنا أرسل لصديق

جديد الموقع

أمريكا تخسر الحرب في العراقفضاء التعبير داخل النص الصوفيمطويات صوفية (4) صوم الوصالنصر اللّه يكشف سر أنصاريّة و«العميل الفار»حياة وأعمال وإبداعات السهرورديمحمد حسين بزي يستعيد السهرورديالدراية الفردية والاجتماعيةالعرب .. العراق .. الموقف .. الدور؟..كي لا يغار الأنبياء ... سيرة ومسارليلى المُضاءة وسِحر الكُهانوعدتُ ملاكاًBeaten, "Israel," Iran's nuclear program: prospects and implicationsخلاصة نظرية تكامل المعرفة الدينيةواجهنا إعلاماً خصما ذكياًالبرتوكولات زائفةالفرق بين الخير والسعادةالأبعاد القانونية لحرب تموز عام 2006 وتداعياتهاالإصلاح السياسي عند الشيخ رشيد رضافي الذكرى 32 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيهالمنتقى مجلة ثقافية جديدةبيان صادر عن هيئة بنت جبيل بمناسبة حلول شهر رمضان المباركهيئة بنت جبيل تحيي الجيش وتدعو للاستعداد لمواجهة توسع العدواناصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

أقسام الكتب

إذاعة النور :: رائدة الصوت والكلمة :: بيروت - لبنان
مصاحف شريفةسلسلة آثار علي شريعتيفكر معاصرفلسفة وتصوف وعرفانتاريخسياسةأديان وعقائدأدب وشعرثقافة المقاومةثقافة عامةكتب توزعها الدار

الصفحات المستقلة

إذاعة النور :: رائدة الصوت والكلمة :: بيروت - لبنان
نبذة عن الدار
عنوان الدار
دار الأمير وحرب تموز 2006
About Dar Al Amir
Contact Us
شهادات تقدير
مجلة شريعتي
مواقع صديقة
هيئة بنت جبيل
اصدارات مركز الحضارة

تصنيفات المقالات

إذاعة النور :: رائدة الصوت والكلمة :: بيروت - لبنان
ريشة روح
قضايا الشعر والأدب
شعراء وقصائد
أقلام مُقَاوِمَة
التنوير وأعلامه
قضايا معرفية
قضايا فلسفية
قضايا معاصرة
الحكمة العملية
في فكر علي شريعتي
في فكر عبد الوهاب المسيري
حرب تموز 2006
حرب تموز بأقلام اسرائيلية
English articles

الزوار

1924342

الكتب

269

القائمة البريدية

 

«الحرب الناعمة» وذاكرة حزب لله

((أقلام مُقَاوِمَة))

«الحرب الناعمة» وذاكرة حزب لله

بقلم: علي شهاب *

عمل القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية، في عمر الثالثة عشرة، بائعاً للألبسة على عربة في منطقة الشياح... كان الأمين العام السابق السيد عباس الموسوي ينام في السيارة لأنه لم يمتلك يوماً منزلاً خاصاً به... لجأ الاستشهادي أحمد قصير ثلاث مرات إلى الاستخارة قبل أن ينفّذ العملية ضد مقر الحاكم العسكري في صور في الموعد المحدد... ليس سهلاً الحصول على مراجع أو مصادر موثقة عن قيادات حزب الله ومجاهديه الأوائل، لا لأسباب أمنية، بل لأن ذاكرة 25 سنة من المقاومة، بكل بساطة، غير مدوّنة رسمياً. وهكذا لا عجب حين يبدي شاب من الجيل الثالث أو الرابع في حزب الله استغرابه عند ذكر أسماء رموز كـ«سمير مطوط» و«صالح حرب» و«أسعد برو» و«أحمد يحيى» أو محطات مفصلية كمواجهة «اللويزة» ومعركة «ميدون» وحادثة «مليخ» وغيرها من الفصول في كتاب المقاومة، مع الإشارة إلى أنّ هذا الحزب «الشاب»، بحسب تعبير السيد حسن نصر الله في أحد خطاباته، يحتضن أربعة أجيال على الأقل بالمعنى النظري المرتبط بالمراحل المفصلية التي مرّ بها منذ نشأته:

ــــ الجيل الأول: الأفراد الذين واكبوا التأسيس والانطلاقة حتى نهاية الثمانينيات.
ــــ الجيل الثاني: هم الذين عاصروا المرحلة «الذهبية» للمقاومة.
ــــ الجيل الثالث: بعد التحرير عام 2000 وحتى تموز 2006.
ــــ الجيل الرابع: وهو الجيل الذي تعرّف إلى حزب الله بعد حرب تموز 2006.

قد يجادل البعض في أن استمرار الخطر الإسرائيلي وتداعياته وتركيز المقاومة على الجانب العسكري والأمني أولوية في الوقت الراهن. حسناً، ولكن ماذا لو كانت أولوية إسرائيل، بعدما فشلت في تحقيق أهدافها عسكرياً، شنّ حرب «ناعمة»؟

في الأسبوع الأخير من شهر رمضان الفائت، التقى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي وفداً يمثل الفنانين والأدباء والجامعيين. كان لافتاً تركيز المرشد على مصطلح «الحرب الناعمة الكبيرة التي يشنها الأعداء» بالاعتماد على الوسائل والوسائط الإعلامية المختلفة، مشدداً على دور الفنانين والأدباء والمثقفين في هذه المعركة باعتبارهم «خط الدفاع الأول» في هذه المرحلة.

المتابع لخطاب خامنئي يدرك تماماً دقة عباراته وجدّيتها. انطلاقاً من هذا الخطاب نفسه، واستناداً إلى أن الثورات، حين تخمد المواجهة العسكرية، بحاجة دائمة إلى وقود يغذيها، تبرز أهمية الحديث عن ذاكرة حزب الله المفقودة. وهكذا، فيما تحوّل الثائر الأرجنتيني تشي غيفارا إلى رمز للثائرين حول العالم بجهود فردية وبالرغم من قلة في الإمكانات المادية واللوجستية والتخلف الإعلامي حينها، لم يقدم حزب الله، حتى اليوم، بالرغم من إمكاناته وقدراته، مادة تروي عطش الجيل الجديد في الحزب نفسه. وعلى الجميع انتظار إطلالة السيد نصر الله كي يستذكر في معرض خطاب سياسي أو ديني مآثر شخصية في المقاومة أو يستشهد بحادثة في تاريخها.

 لا تزال ذاكرة 25 سنة من المقاومة غير مدوّنة رسمياً

ليست المطالبة بحفظ آثار وتراث قادة المقاومة وشهدائها ومجاهديها وأسراها وعائلاتها ونشرها «ترفاً» ثقافياً، بل هي في صلب العمل المقاوم في مواجهة معركة متعددة الأبعاد تخوضها وكالات استخبارات مختلفة (قبل أسبوع وافق الكونغرس على تمرير ميزانية بقيمة 55 مليون دولار في سياق تمويل الحرب الناعمة ضد إيران)، وتستهدف «البيئة المحيطة» بالمقاومة خاصة، بحسب تقرير وضعه الرئيس السابق لوحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية العميد احتياط يوسي كوفرفاسر في نشرة مركز دراسات الأمن القومي الصادرة في آب 2009. وكان لافتاً مثلاً أن العميد الإسرائيلي تطرّق، في معرض حديثه عن أدوات المعركة الجديدة، إلى وجود ما يزيد عن 18 موقعاً على شبكة الإنترنت تابعة لحركة حماس، فيما لا يدير حزب الله سوى 8 مواقع إلكترونية (وقع الباحث الإسرائيلي في الالتباس على ما يبدو، فضمّ مواقع فردية تهتم بأخبار المقاومة وفعاليتها إلى لائحة مواقع حزب الله!).

معركة الوعي هذه في صلب اهتمام علماء الاجتماع في الغرب. ففيما يفترض علم الاجتماع تقليدياً أن «المقاومة هي مقدمة الثورات»، يدرس باحثون أميركيون في الدوافع التي تحفّز الفرد «على التورط في نشاط ثمنه باهظ» بالمعنى السياسي والمادي. في هذا السياق، يسلط عالم الاجتماع الأميركي دوغ ماك آدم، في بحث نشرته فصلية «أميركان جورنال أوف سوسيولوجي» في عددها الصادر في تموز 1986، على أهمية الرسائل الإعلامية في تعزيز هذه الدوافع بالنسبة للمنظمات الإسلامية.

واستناداً الى رأي العلم، تفترض مواجهة «معركة الوعي» المتعددة الأبعاد إيجاد آليات تنفيذية ومؤسسات لحفظ ذاكرة حزب الله بمقاربة إعلامية متطورة تغذي دائماً عقيدة المقاومة في نفوس الأفراد «المتورطين» أولاً وأخيراً في هذا الحراك الاجتماعي.

في مقدمة خطوة كهذه، تبرز أهمية الدراسة والتخطيط، تماماً كما هو المنهج المتبع بالنسبة للآليات التي يدرس بها أعداء حزب الله الحزب نفسه.

قبل اغتيال الحاج عماد مغنية بأشهر قليلة، موّل كل من مكتب الأبحاث العلمية في سلاح الجو الأميركي ووزارة الأمن القومي ومكتب أبحاث الجيش وجمعية العلوم الوطنية الأميركية دراسة، وضعها علماء في السياسة والحاسوب في جامعة «ميريلاند» تحت عنوان «عوامل نموذجية المقاومة: حالة حزب الله»، تعالج «تكيُّف وتصرف» الحزب تبعاً للظروف المختلفة من «زوايا لن يلتفت إليها خبراء حزب الله»، بهدف استقراء ردة فعل «المنظمات الإرهابية» إزاء التطورات والتغيرات التي تؤثر عليها.

يومها، تكفلت كلية البحرية الأميركية في كاليفورنيا بمراجعة نتائج الدراسة ونشر ملخص عنها يتناسب وسياسات الأمن القومي الأميركي. توصل الباحثون الأميركيون إلى 14 ألف استنتاج عن حزب الله، إلا أنّ ما سمحت الاستخبارات بنشره لا يتعدى التسع صفحات.

وبغضّ النظر عن أهمية الاستنتاجات التي خرجت بها الدراسة، فإن الآلية التي اعتمدتها الجامعة للوصول إلى الخلاصات المطلوبة تستحق التقدير فعلاً. شارك في وضع برنامج الحاسوب المخصص للدراسة المحلل الإسرائيلي في الشؤون الاستخبارية آهارون مانس. أطلق القيمون على الدراسة اسم «سوما» على النظام بهدف «حساب فرضيات أو احتمالات تصرف لدى جماعة في ظرف معين».

وهكذا قدم برنامج الحاسوب أجوبة عن أسئلة ومعطيات افتراضية من قبيل: متى ينفذ حزب الله عمليات عابرة للحدود؟ متى يدخل حزب الله في حرب أهلية؟ متى يقرر حزب الله تنفيذ عملية أسر؟ متى «تملّ البيئة الحاضنة لحزب الله من كونه العدو الأول لإسرائيل»؟ إضافة إلى غيرها من مئات الأسئلة والفرضيات، التي مثّلت التوصيات الرئيسية للدراسة. ولئن يعترف المحلل الإسرائيلي بدقة حكمة شائعة لدى الخبراء العسكريين مفادها أن «الخطط لا تعني شيئاً. التخطيط يعني كل شيء»، فإنه يشدد على أهمية النتائج التي توصلت إليها الدراسة على صعيد كشف نقاط ضعف «غير عسكرية» في البيئة المحيطة بالحزب، مشيراً إلى قضية إفلاس رجل الأعمال اللبناني صلاح عز الدين والعِبَر التي يمكن استخلاصها.

في الخلاصة، يقود أعداء حزب الله حالياً حرب أفكار ضده. والرد الأنجع على هذه الحرب يكون بالتمسك بالقيم والمبادئ الرئيسية التي قامت عليها المقاومة. يبدو الوقت مناسباً كي يفتح حزب الله خزائنه ليرسّخ بعناصر الفنون السبعة تلك القيَم.

* إعلامي لبناني

المصدر جريدة الأخبار اللبنانية الصادرة بتاريخ 30/11/2009 العدد ٩٨٤

http://al-akhbar.com/ar/node/167166

 الآراء الواردة في هذه الصفحة تعبر عن آراء أصحابها فقط؛ ولا تعبر بالضرورة عن رأي دار الأمير للثقافة والعلوم.

30-11-2009 الساعة 08:26 عدد القرآت 941    

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات

د.فاطمة: لابد منها

02-12-2009 | 13-03د

حزب مثل حزب الله يقود حربا ضد عدواخطبوط مثل اسرائيل وامريكا اذرعه طويلة وخبيثة لاتعرف من اين تمتد له، حزب مثل هذا عليه بالسرية التامة. إسرائيل لم تنته وامريكا كذلك بل الحرب مازالت في بداياتها لأنها ممهدة لحروب قادمة في المنطقة باسرها. هذا الشيء يحتم السرية فالقوة تكمن في السرية التامة. انهم بعين الله ينظرون
ايدهم الله

جميع الحقوق محفوظة لدار الأمير © 2008