الصفحة الرئيسة البريد الإلكتروني البحث
الهبوط الآمن في صحراء شريعتيعلي شريعتي/ العرفان الثوريهبوط في الصحراء مع محمد حسين بزيهوية الشعر الصّوفيالمقدس السيد محمد علي فضل الله وحديث الروحعبد المجيد زراقط في بحور السرد العربيقراءة في كتاب التغيير والإصلاحبرحيل الحاجة سامية شعيب«إحكي يا شهرزاد» اهتمام بشؤون المرأة المعاصرةالنموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهندار الأمير تنعى السيد خسرو شاهيإعلان هامصدر حديثاً ديوان وطن وغربةعبد النبي بزي يصدر ديوانه أصحاب الكساءتوزيع كتاب هبوط في الصحراء في لبنانإطلاق كتاب هبوط في الصحراءصدور هبوط في الصحراءمتحدِّثاً عن هوية الشعر الصوفينعي العلامة السيّد محمد علي فضل اللهندوة أدبية مميزة وحفل توقيعاحكي يا شهرزاد في العباسيةفي السرد العربي .. شعريّة وقضاياحوار مفتوح مع د. يوسف زيدانمعرض مسقط للكتاب 2019متواليات تراثيةمتواليات صوفيةالتصوف وفصوص النصوص الصوفيةدار الأمير تنعى د. بوران شريعت رضويالعرس الثاني لـ شهرزاد في النبطيةصدر حديثاً كتاب " حصاد لم يكتمل "جديد الشاعر عادل الصويريدرية فرحات تُصدر مجموعتها القصصيةتالا - قصةسِنْدِبادِيَّات الأرز والنّخِيلندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
الصفحة الرئيسة اّخر الإصدارات أكثر الكتب قراءة أخبار ومعارض تواصل معنا أرسل لصديق

جديد الموقع

الهبوط الآمن في صحراء شريعتيعلي شريعتي/ العرفان الثوريهبوط في الصحراء مع محمد حسين بزيهوية الشعر الصّوفيالمقدس السيد محمد علي فضل الله وحديث الروحعبد المجيد زراقط في بحور السرد العربيقراءة في كتاب التغيير والإصلاحبرحيل الحاجة سامية شعيب«إحكي يا شهرزاد» اهتمام بشؤون المرأة المعاصرةالنموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهندار الأمير تنعى السيد خسرو شاهيإعلان هامصدر حديثاً ديوان وطن وغربةعبد النبي بزي يصدر ديوانه أصحاب الكساءتوزيع كتاب هبوط في الصحراء في لبنانإطلاق كتاب هبوط في الصحراءصدور هبوط في الصحراءمتحدِّثاً عن هوية الشعر الصوفينعي العلامة السيّد محمد علي فضل اللهندوة أدبية مميزة وحفل توقيعاحكي يا شهرزاد في العباسيةفي السرد العربي .. شعريّة وقضاياحوار مفتوح مع د. يوسف زيدانمعرض مسقط للكتاب 2019متواليات تراثيةمتواليات صوفيةالتصوف وفصوص النصوص الصوفيةدار الأمير تنعى د. بوران شريعت رضويالعرس الثاني لـ شهرزاد في النبطيةصدر حديثاً كتاب " حصاد لم يكتمل "جديد الشاعر عادل الصويريدرية فرحات تُصدر مجموعتها القصصيةتالا - قصةسِنْدِبادِيَّات الأرز والنّخِيلندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

أقسام الكتب

مصاحف شريفة
سلسلة آثار علي شريعتي
فكر معاصر
فلسفة وتصوف وعرفان
تاريخ
سياسة
أديان وعقائد
أدب وشعر
ثقافة المقاومة
ثقافة عامة
كتب توزعها الدار

الصفحات المستقلة

نبذة عن الدار
عنوان الدار
دار الأمير وحرب تموز 2006
About Dar Al Amir
Contact Us
شهادات تقدير
مجلة شريعتي
مواقع صديقة
هيئة بنت جبيل
اصدارات مركز الحضارة

تصنيفات المقالات

عملاء حرب تموز
ريشة روح
قضايا الشعر والأدب
شعراء وقصائد
أقلام مُقَاوِمَة
التنوير وأعلامه
قضايا معرفية
قضايا فلسفية
قضايا معاصرة
الحكمة العملية
في فكر علي شريعتي
في فكر عبد الوهاب المسيري
حرب تموز 2006
حرب تموز بأقلام اسرائيلية
English articles

الزوار

10413278

الكتب

279

القائمة البريدية

 

الشويعرون الجُدد بين المُقدّس والمُدنّس

((قضايا الشعر والأدب))

تصغير الخط تكبير الخط

الشويعرون الجُدد بين المُقدّس والمُدنّس

بقلم: محمد حسين بزي

showay3eronjodod_300طفت في الآونة الأخيرة ظاهرة سلوكيّة (أخلاقية) في النشر الإلكتروني تستدعي بعض التأمل من جهة، والكثير من المعالجة والمكاشفة الصريحة من جهة أخرى، وهي ما أسميتها "الشويعرون الجُدد".

شخص يجلس خلف الشاشة ساعة من الزمن؛ يقلب في المنتديات والمواقع؛ ويخرج علينا بــ "قصيدة" عصماء غالباً ما يختار تسميتها بالشعر الحُرّ هروباً من العروض والتفعيلة، أو تقصّداً ونباهة.

وما أثار دهشتي أنَّ المدح والإطراء يتنزل عليهم بتدافع وتسابق لم يعهد من ذي قبل.
هل الدافع هو عدم الإحساس بواجب الوقت ؟
أم التعبير عن مشاكل نفسية تجد في فضاء "النت" صدى للهروب منها ؟
أم هو الخواء الروحي الناتج عن طغيان المادة والآلة، ومنها الحاسوب طبعا ؟
أسئلة تفضي إلى أسئلة، ولكن أن يصل الأمر حدَّ التهاون في التعاطي مع الذات الإلهية، وعقيدة التوحيد الخالص تحت مسميات المعرفة والتأمل والتصوّف والعرفان؛ فهذا لعمري ما لا يسكت عنه.

درسنا الفلسفة والعرفان لسنوات وسنوات؛ ومحورية درسنا كانت تقوم على مظاهر الأسماء وتجلياتها؛ باختلاف مدارس العارفين والفلاسفة؛ وحقبهم الزمنية، ولم يتجرأ أساتذتنا ولا أساتذتهم أن يقاربوا موضوع الذات الإلهية إلا بالإلماح المُخفّف؛ إذا صحت التسمية، أما وأن نتطرق للذات الإلهية؛ أو للإله الحق على نحو أنه (يأكل) و (يكره) و (يركل) والعياذ بالله، ومن ثم نعطيه درساً في كيفية معاملة خلقه والتودد إليهم؛ فضلاً عن رحمته لهم ! فهل بعد هذا من جرأة على التوحيد الحق، والأنكى أننا ننسبها للمعرفة والتأمل والصفاء والتفكر والتدبر وما إلى ذلك من عبارات الخداع القبيح.

يبدو أن البعض بحاجة إلى (إله) على مقاسه.. على مقاس عقله ونفسيته واستبطاناتها، وعلى مقاس أمنياته وأحلامه الدنيوية والماورائية، وليس بحاجة إلى الإله الحق الذي يجب أن يُعبد.. على طريقة الكوجيتو الديكارتي.

سيقول قائل: هذا الكلام سينفر الشويعرين الجدد من الدين، وقد يضيف: من انتدبك للدفاع عن الله ؟
وأجيب: نحن ندافع عن أنفسنا عندما ندافع عن عقائدنا، ومن يريد أن ينفر من الدين سيجد ألف عذر وعذر، ولن ينتظر كاتب هذه السطور ليعفيه من واجباته.

وأختم هذا القسم: إنَّ النظر للبهاء المطلق في الوجود؛ لا يدركه من قصرت بصيرته عن إدراك نور الحق في قلبه، وإنَّ للإله شريعة تنظم العلاقة بين الخالق والمخلوق، ويجب أن تُتبع إذا ما أردنا الوصول الحق للحق سبحانه وتعالى عما يصفون.

إنّ بين المُقدّس والمُدنّس في هذا المقام؛ مسافة لا تدرك بفذلكة اللغة وإعمال البهرجة الإعلانية على قاعدة : خَالفْ تُعْرَف .. وهي مسألة أخلاقية سلوكية بالدرجة الأولى، وإلاَّ فالتخبط؛ ومن ثم الهوان هما المآل لا ريب.

نسأل الله العصمة في أمر ديننا ودنيانا، وأن لا يبتلنا بزخرفة المعرفة المتوحشة حتى لا نُسلَب الحسّ الرفيع، وأن لا ينعم علينا بفضائل لا تنفع الناس، وأن يجعلنا من الذين: "كبر الخالق في أنفسهم فصغر ما دونه في أعينهم"، والحمد لله ربّ العالمين.

الآراء الواردة في هذه الصفحة تعبر عن آراء أصحابها فقط؛ ولا تعبر بالضرورة عن رأي دار الأمير للثقافة والعلوم. 

09-04-2009 الساعة 08:02 عدد القرآت 4681    

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

تعليقات القراء 18 تعليق / تعليقات

جمال رزق: ثبتك الله بالقول الثابت أختي منى

27-04-2009 | 05-18د

ثبتك الله بالقول الثابت أختي منى...
انتظر عودتك وإيراد الأمثلة، وعندي منها ما يفضح زيف هؤلاء..
الى لقاء قريب

هاني درويش / أستاذ: لقد اثرت موضوعا كم راودني

27-04-2009 | 05-14د

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها المحترم

وشكرا من القلب
لقد اثرت موضوعا كم راودني وكم كنت اود أن أكون صاحبه

ولطالما انك طرحته فبارك الله بك واشد على يديك

تحيتي واحترامي

هاني

جميلة الرجوي: موضوعا يثار الجدل فيه كثيرا في عصرنا الحالي

27-04-2009 | 05-12د

كما أنه يجب أن يوضع حد لما يسمى "بقصيدة النثر" التي يتخفى وراؤها مثل هؤلأ المفلسون
شعرا وقيما ..
وقد شهدنا فعلا عودة لمرويجي قصيدة النثر في الآونة الأخيرة ..
وأكبر مثال على ذلك ما نشره الشاعر "عبد المعطي حجازي" في كتابه
( قصيدة النثر الخرساء) والذي نشرته له مجلة دبي كملحق للمجلة ..
واتفق مع رأي الأخ الكريم الناقد " مسلك ميمون "
في ظرورة الاهتمام بالأدب الإسلامي(فنا ونقدا ) وطرحه كبديل للأدب المارق
على هوية الأمة وثقافتها
واتفق مع أخي الشاعر الكبير الملتزم "هلال الفارع" بإن هؤلأ مجرد فقاقيع في الهواء
لا تلبث أن تمحى وتنسى من الذاكرة
وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح
وللجميع تحيتي وتقديري

جميلة الرجوي / أستاذة التاريخ المعاصر

جميلة الرجوي: موضوعا يثار الجدل فيه كثيرا في عصرنا الحالي

27-04-2009 | 05-10د

أخي الشاعر الكريم "محمد حسن بزي"
لقد طرحت موضوعا يثار الجدل فيه كثيرا في عصرنا الحالي عصر انحطاط القيم الأخلاقية
والشعرية بصورة مقززة وهنا في القاهرة منذ فترة دار جدل كبير حول قصيدة
للشويعر " حلمي سالم " بعنوان (شرفة ليلى مراد) ، نشرت له في مجلة إبداع الصادره عن
المجلس الأعلى للثقافة برئاسة الشاعر "عبد المعطي حجازي"!!
وهذه القصيدة من الإسفاف والتجرؤ على الذات الألهية بمكان..
واحتراما لعقيدتي وديني أتنزه عن إيراد مقطع منها هنا ،
المهم ثار الناس ضد هذه القصيدة ، واعترض الأزهر على نشرها من قبل مؤسسة حكومية ،
وفي النهاية تم توقيف المجلة وسحب أعدادها من السوق
وللأسف وجد هذا الشويعر من يتضامن معه من الحداثيين الجدد ، تحت ذريعة حرية الفكر والإبداع!!
بل وأكثر من ذلك منحت له جائزة الدولة النشجيعية في الإبداع الشعري بتزكية من وزير الثقافة
"فاروق حسني" !إ..إلا أن القضاء حجب الجائزة عن المذكور لتطاوله على الذات الألهية
وتصادمه مع مبادئ العقيدة والدين
نستخلص من هذه الحادثة أن مثل هؤلأ لا يجب أن يتركوا دون أن يتصدى لهم أصحاب الكلمة
الشريفة من الشعراء والعلماء ..وأن تقوم الجهات المنوطة بمنع مثل هذا الدجل والتغريب
الفكري لمصلحة أعداء الأمة..

جميلة الرجوي / أستاذة التاريخ المعاصر

محمد إبراهيم الحريري / أستاذ: الكلمة الطيبة هي الباقية الخالدة

27-04-2009 | 04-55د

أخي محمد حسين
الأخوات والإخوة
تحية وتجلة وبينمها مثل ما حمل الرسول إلينا من سلام .
وللبدء واستدراكا لما فاتني من زمن ولم أعبر عن رأي أو أستميح الكلمات ببعض مصافحة لأقلامكم الطاهرة ، أجدني معتذرا عن تأخير مستقبلا صفحكم ببشرى قبول .
وأما الموضوع والأقلام التي ارتضت لأسنتها التقزم فلها مصير لن تخلفه نقطة .
ومهما يكن من أمرهم( وأما ما ينفع الناس فيمكث في الآرض)
تلك آية وردت والله عالم بالناس من قبل ومن بعد وهو المنزه عما يصفون .
ومن يجدون بأقلامهم قصرا يتطاولون على المقدسات حتى يظنون بحبرهم خلاص النفس من ربقة العبودية فإذا هم فيها سائرون ، مهطعي سطورهم وأفئدتهم خواء ،
فكم قبلهم من أمم باءت بفشل وانتهت إلى حضيض النسيان .
فالكلمة الطيبة هي الباقية الخالدة .
شكرا لكم جميعا .
وفقكم الله .

زاهية بنت البحر / شاعرة وأديبة: على الجميع التصدي لكل من تسول له نفسه القيام بكتابة أي شيء يغضب الله

27-04-2009 | 04-53د

أجل هكذا هو الأمر غالبًا أخي المكرم محمد حسين بزي كما ذكره د. مسلك ميمون،
وعلى الجميع التصدي لكل من تسول له نفسه القيام بكتابة أي شيء يغضب الله
دون التساهل معهم بحجة الإبداع الأدبي فالكل كادحون إلى الله كدحا.
بارك ربي بك ورعاك

هلال الفارع / شاعر: هؤلاء يتساقطون كورق الخريف

27-04-2009 | 04-41د

حين يجنُّ ليل الحروف على الخفاف الضعاف،
يلجأون إلى الالتفاف..
فتكون قصائد الإسفاف!
هؤلاء يتساقطون كورق الخريف،
كالذي كتب:
( أقبل إله جنون غصن الرغيف ) !!
فهل بعد هذا السخف من قول سخيف؟!
الشاعر الأستاذ محمد بزي:
لا تلتفت إلى هؤلاء،
فهم أموات بمسميَّات حياء.
لك تحيتي، واحترامي.

لطفي منصور / شاعر: إنها صرخة الحق تألقت منك

27-04-2009 | 04-38د

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الشاعر المتألق محمد حسين بزي .... تحيّة
جزاك الله خيرا وأثابك على طرحك المميز...
إنها صرخة الحق تألقت منك أيها الحبيب ..
إنهم يتعمدون الإساءة والخروج عن الحق والقيم والدين ليلفتوا الأنظار إليهم ...
أو لأنهم مدفوعون بنية سيئة للإساءة بحجة الحداثة والتجديد والإبداع ..
بئس الشعر الذي يتجاوز حدود الإيمان ليقع في الكفر ...
هداهم الله وأزاح الغشاوة عن أعينهم إن كانوا مخدوعين ...
مع تحياتي لك أيها الشاعر النبيل .

لطفي منصور: شـــــاعر / نائب المدير العام لمنتديات واتا الحضارية - (رئيس تجمع شعراء بلا حدود)

عبدالمنعم جاسم: طرح جميل

27-04-2009 | 04-32د

أشكرك أستاذي على هذا الطرح الجميل ..
إلا أنك رفعت تلك الفئة درجة ، فالتقسيمة النقدية : شاعر شويعر شعرور
فالذين ذكرتهم يندرجون تحت الأخيرة ، شعرور ، والجمع شعارير ، أو شعارين كالجامع بعير على بعارين ..........
لك مني كل التقدير ..

مسلك ميمون / أديب وناقد: ما طرحته أيها العزيز يعود إلى عدة اعتبارات

27-04-2009 | 04-30د

كل هذا و أكثر يجعل الشويعرين في كل قطر عربي يطلون برؤوسهم الفارغة . و ينطقون بكلام كبير كله هرطقة . و البعض الآخر إن وجد في نفسه بعض الحياء و الوقار لله سبحانه و تعالى . فإنه يهيم في دروب الجنس و الخلاعة ، و يمزق أستار الحشمة و يَغرَق و يُغرق الآخرين في أدب الفراش و المتعة ...
سألت أيها العزيز ، ما العمل ؟ ما هو واجبنا ؟
ـ العمل يبدأ من حيث ينبغي أن تكون البداية . دراسة الأدب و الفن عموما على أنه سمو و رفعة بالنفس البشرية و ليس ترد في حمأة الطين و الأدران ، و ابتذال حياة الإنسان .
ـ إيجاد نقد مواكب لما ينشر . خال من المجاملة ، بعيد عن الرياء و المهادنة ، هادف وصريح و بناء ....
ـ إعداد الناقد المسلم الذي لا تأخذه في قول الحق لومة لائم .
ـ إعداد المبدع المتشبع بقيم الاسلام السمحة .
ـ توضيح رأي الإٌسلام في الشعر و كل فنون القول .
ـ الاهتمام بالأدب الإسلامي إبداعا و نقدا و تنظيرا ....

هذا بعض مما ينبغي أن نعمله . غيرة على الإسلام ، و دفاعا عن القيم و المبادئ . لأن الآخر ـ رغم فراغه ـ المهول ، فهو يعمل و نحن مع الأسف ، نكتفي بالتحسر و الألم . و لكن أعتقد جازما ، أن الغيرة باقية ما بقيت الحياة . و بالنسبة للشويعرين فهم جبلة تائهة من الفقاعات الهوائية سرعان ما تنتهي ...
فلو خفنا ـ يا عزيزي ـ العصافير، ما زرعنا دخنا . تحياتي ...

مسلك ميمون / أديب وناقد: ما طرحته أيها العزيز يعود إلى عدة اعتبارات

27-04-2009 | 04-28د

بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الفاضل محمد حسين بزي
السلام عليكم و رحمة الله
ما طرحته أيها العزيز يعود إلى عدة اعتبارات ـ فبحكم تخصصي في النقد الأدبي ، و منذ سنوات السبعينيات من القرن الماضي و إلى الآن ـ أخذت في نطاقها معارك شرسة مع دعاة الحداثة و التغريب . و لو جمعت مقالاتي في هذا الموضوع لكانت كتابا ضخما . سواء في الشعر أو القصة أو الرواية . و ما دمنا في نطاق الشعر أحدد الاعتبارات في التالي :
ـ أغلب من يكتبون الشعر في الوقت الحاضر لاعلم لهم بالشعر .
ـ يبحثون عن الشهرة السريعة بمختلف الوسائل .
ـ يتشبثون ـ جادين ـ ( بخالف تعرف .)
ـ يجدون من يصفق لهم من الغوغاء و أنصاف المثقفين ، و أحيانا من الأميين شعرا و أدبا ...
ـ يجدون تشجيعا من نقاد الحداثة . و أهل النقد الايديولوجي ...
ـ يجدون وسائل النشر الورقي و الالكتروني متيسرة ..
ـ يعانون ـ في الغالب ـ فراغا نفسيا وروحيا و ثقافيا ...
ـ يتمتعون بحرية مطلقة في غياب النقد الجاد .

منى حسن محمد الحاج/ شاعرة: سلمت يمينك أخي محمد حسين

27-04-2009 | 04-23د

سلمت يمينك أخي محمد حسين ولا أسكت الله لك حسًا..
لي عودة للنقاش وإيراد أمثلة لعدد ممن يدعون أنهم شعراء ويحاولون جذب الأنظار بالتعدي على الذات الإلهية بحجة الرمزية البائسة..
لك مودتي وتقديري

عماد الدين علي: دوركم أنتم الشعراء أهم الأدوار ، وأكثرها تأثيراً

27-04-2009 | 04-20د

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل محمد حسين بزي ، بعد التحية ..
أرى يا سيدي أن دوركم أنتم الشعراء أهم الأدوار ، وأكثرها تأثيراً ..
فعندما يحاول أمثالي أن يبدوا رأيهم - في رجل كالذي ذكرنا - أسهل ما يصفنا به مهاجمينا قولهم : ومن أنت لتقيم شاعراً مثل فلان ؟ هل أنت شاعر ؟
رغم أنه ليس كوني لا أقول الشعـر فهـذا يعني أني لا أتذوقه أو لا أحسن التميـيز بين الغـث والسمين منه .. فضلاً عن تمييز ما يمس عقيدتي وديني ..
ولكن الأمر يختلف إذا كان الناقد شاعراً ، ويكون للنقد وقع أعظم إذا كان صاحبه شاعراً معـروفاً له صيت و أعمال مشهورة .. عندها سيجد من ينصت إليه
ويُحمَل نقده مَحمل الجد ، فسيكون قد شهد عليه رجل لا يخفى عليه دروب الشعر وطرائقه ..
وفقكم الله لما فيه الخير لديننا وأمتنا الإسلامية

جمال رزق / لبنان: تحية أولى

27-04-2009 | 04-18د

أستاذنا محمد حسين بزي
السلام عليكم

هذه فقط تحية أولى ولي عودة باذن الله

عبدالقادربوميدونة / الجزائر: شكرا لك أيها الأستاذ المحترم محمد حسين بزي

27-04-2009 | 04-09د

كل من منَ الله عليه بنعمة البصرالتي يرى بها ونعمة السمع التي يلتقط الأصوات بها والأصابع التي يكتب بها والعقل الذي يفكربه والقلب الضاخ للدم دون مضخة ولا طاقة ظاهرة أوخفية كبريتية أوفحمية أونفطية أونووية أوشمسية أوكهربائية وأراد أن يتطاول على الذات الإلهية.. نقول له:
إن كان مفكرا أوعارفا أومتصوفا أومتشعرا ألا يتنفس أكسوجين الله.. وألا يسيرعلى أرض الله فليخرج من كونه إن استطاع .. وألا يأكل من خيرات الله.. وألا يشرب من مائه.. ثم له الحق في أن يقول عنه ما يشاء ..
أما إن كان محكوما ومقيدا ومأسورا بتلك الحاجات والنعم فليخرص أخرص الله فاه .
شكرا لك أيها الأستاذ المحترم محمد حسين بزي .

عبدالقادربوميدونة: ممثل منتدى واتا بالجزائر العاصمة
مديرمركز واتا للدراسات والأبحاث البيئوية

عماد الدين علي: أصبحت عادة لكل من يريد أن ينظم شعراً حداثياً

27-04-2009 | 04-07د

بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الكريم ( محمد حسين بزي ) تحية طيبة وبعد ..
أذكر أنه في أحد المنتديات نُشِرَت مقالة تنتقد أحد الشعراء الذين يعتبرون من رواد هذا الاتجاه الذي ذكرته ، بل ولم يكن وصفه لله مجرد ( الركل ) و ( الأكل ) ... إلخ ، بل إن الرجل تعدى هذه المعاني إلى أشياء يعجز اللسان عن وصفها ، والعجيب أن كاتب المقال هوجم من قبل أعضاء المنتدى هجوماً شرساً ، حاولت أن أمد له يد العون بمشاركة كنت أنوي شد أزره بها ، ولكنها طاشت بين المداخلات الدامية .. وما للقوم حجة إلا قولهم أن هذا إبداع فكري ، ولا يجوز لنا أن نحجر عليه ونكبله بأغلال من أقوال العلماء ورجال الدين .. رغم أن جرأته على الخالق بادية للعيان ولا تحتاج لفتوى من عالم أو رأي لمتحصص في علوم الدين .. ولكنها يا سيدي الفاضل أصبحت عادة لكل من يريد أن ينظم شعراً حداثياً .. ولو اطلعت على بعض ما تنشره المنتديات من ( بصاق ) يسمونه شعراً ! ورأيت كيف يصفقون لقائله ، لنالك العجب والاستغراب لما وصل إليه القوم .. والله المستعان.

د. محمد رضا: www.hammood.co.cc

15-04-2009 | 01-13د

السلام عليكم

احسنت القول اخي

وان كنت من الشعراء الجدد المعاصرين

واكتب الحر وغيره

ف اني اتمسك بنقطتك في عدم التعدي على الله وعلى الدين

ولا ادعوا الى المساس بهما


تحياتي لك


الشيخ حسين العاملي: الكاتب لم يعطنا امثلة من شعر "الشويعريون"

10-04-2009 | 04-25د

السلام عليكم،

الشعر الذي يعبر عن الشعورالواعي الهادف لا يتقيد بوزن او قافية تعيقه عن بيان مقتضى الحال، لذا كان يعض النثر شعرا.

ثم ان الكاتب لم يعطنا امثلة من شعر "الشويعريون" لنقره على رايه بشعرهم.

مع التحايا لدار الامير

(الشيخ) حسين العاملي

جميع الحقوق محفوظة لدار الأمير © 2008