الصفحة الرئيسة البريد الإلكتروني البحث
الهبوط الآمن في صحراء شريعتيعلي شريعتي/ العرفان الثوريهبوط في الصحراء مع محمد حسين بزيهوية الشعر الصّوفيالمقدس السيد محمد علي فضل الله وحديث الروحعبد المجيد زراقط في بحور السرد العربيقراءة في كتاب التغيير والإصلاحبرحيل الحاجة سامية شعيب«إحكي يا شهرزاد» اهتمام بشؤون المرأة المعاصرةالنموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهندار الأمير تنعى السيد خسرو شاهيإعلان هامصدر حديثاً ديوان وطن وغربةعبد النبي بزي يصدر ديوانه أصحاب الكساءتوزيع كتاب هبوط في الصحراء في لبنانإطلاق كتاب هبوط في الصحراءصدور هبوط في الصحراءمتحدِّثاً عن هوية الشعر الصوفينعي العلامة السيّد محمد علي فضل اللهندوة أدبية مميزة وحفل توقيعاحكي يا شهرزاد في العباسيةفي السرد العربي .. شعريّة وقضاياحوار مفتوح مع د. يوسف زيدانمعرض مسقط للكتاب 2019متواليات تراثيةمتواليات صوفيةالتصوف وفصوص النصوص الصوفيةدار الأمير تنعى د. بوران شريعت رضويالعرس الثاني لـ شهرزاد في النبطيةصدر حديثاً كتاب " حصاد لم يكتمل "جديد الشاعر عادل الصويريدرية فرحات تُصدر مجموعتها القصصيةتالا - قصةسِنْدِبادِيَّات الأرز والنّخِيلندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
الصفحة الرئيسة اّخر الإصدارات أكثر الكتب قراءة أخبار ومعارض تواصل معنا أرسل لصديق

جديد الموقع

الهبوط الآمن في صحراء شريعتيعلي شريعتي/ العرفان الثوريهبوط في الصحراء مع محمد حسين بزيهوية الشعر الصّوفيالمقدس السيد محمد علي فضل الله وحديث الروحعبد المجيد زراقط في بحور السرد العربيقراءة في كتاب التغيير والإصلاحبرحيل الحاجة سامية شعيب«إحكي يا شهرزاد» اهتمام بشؤون المرأة المعاصرةالنموذج وأثره في صناعة الوعيتبادل الدلالة بين حياة الشاعر وحياة شخوصهالشيعة والدولة ( الجزء الثاني )الشيعة والدولة ( الجزء الأول )الإمام الخميني من الثورة إلى الدولةالعمل الرسالي وتحديات الراهندار الأمير تنعى السيد خسرو شاهيإعلان هامصدر حديثاً ديوان وطن وغربةعبد النبي بزي يصدر ديوانه أصحاب الكساءتوزيع كتاب هبوط في الصحراء في لبنانإطلاق كتاب هبوط في الصحراءصدور هبوط في الصحراءمتحدِّثاً عن هوية الشعر الصوفينعي العلامة السيّد محمد علي فضل اللهندوة أدبية مميزة وحفل توقيعاحكي يا شهرزاد في العباسيةفي السرد العربي .. شعريّة وقضاياحوار مفتوح مع د. يوسف زيدانمعرض مسقط للكتاب 2019متواليات تراثيةمتواليات صوفيةالتصوف وفصوص النصوص الصوفيةدار الأمير تنعى د. بوران شريعت رضويالعرس الثاني لـ شهرزاد في النبطيةصدر حديثاً كتاب " حصاد لم يكتمل "جديد الشاعر عادل الصويريدرية فرحات تُصدر مجموعتها القصصيةتالا - قصةسِنْدِبادِيَّات الأرز والنّخِيلندوة حاشدة حول رواية شمسندوة وحفل توقيع رواية " شمس "خنجر حمية وقّع الماضي والحاضرمحمد حسين بزي وقع روايته " شمس "توقيع رواية شمستوقيع المجموعة الشعرية قدس اليمندار الأمير في معرض بيروتتوقيع كتاب قراءة نفسية في واقعة الطفدار الأمير في معرض الكويتمشاكل الأسرة بين الشرع والعرفالماضي والحاضرالفلسفة الاجتماعية وأصل السّياسةتاريخ ومعرفة الأديان الجزء الثانيالشاعرة جميلة حمود تصدر دمع الزنابقبيان صادر حول تزوير كتب شريعتي" بين الشاه والفقيه "محمد حسين بزي أصدر روايته " شمس "باسلة زعيتر وقعت " أحلام موجوعة "صدر حديثاً / قراءة نفسية في واقعة الطفصدر حديثاً / ديوان جبر مانولياصدر حديثاً / فأشارت إليهصدر حديثاً / رقص على مقامات المطرتكريم وحفل توقيع حاشد للسفير علي عجميحفل توقيع أحلام موجوعةتوقيع ديوان حقول الجسدباسلة زعيتر تُصدر باكورة أعمالهاالسفير علي عجمي يُصدر حقول الجسدصدر حديثاً عن دار الأمير كتاب عين الانتصارجديد دار الأمير : مختصر كتاب الحج للدكتور علي شريعتيصدر حديثاً كتاب دم ابيضاصدارات مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

أقسام الكتب

مصاحف شريفة
سلسلة آثار علي شريعتي
فكر معاصر
فلسفة وتصوف وعرفان
تاريخ
سياسة
أديان وعقائد
أدب وشعر
ثقافة المقاومة
ثقافة عامة
كتب توزعها الدار

الصفحات المستقلة

نبذة عن الدار
عنوان الدار
دار الأمير وحرب تموز 2006
About Dar Al Amir
Contact Us
شهادات تقدير
مجلة شريعتي
مواقع صديقة
هيئة بنت جبيل
اصدارات مركز الحضارة

تصنيفات المقالات

عملاء حرب تموز
ريشة روح
قضايا الشعر والأدب
شعراء وقصائد
أقلام مُقَاوِمَة
التنوير وأعلامه
قضايا معرفية
قضايا فلسفية
قضايا معاصرة
الحكمة العملية
في فكر علي شريعتي
في فكر عبد الوهاب المسيري
حرب تموز 2006
حرب تموز بأقلام اسرائيلية
English articles

الزوار

10413275

الكتب

279

القائمة البريدية

 

نتائجُ مسابقةِ الحكايا للإبداعِ الأدبيِّ ( مسابقةُ الأديبةِ الرَّاحلةِ حنان الآغا )

ها نحنُ اليومَ بعدَ أنْ أعلنَّا منذُ فترةٍ عنْ مسابقةِ الحكايا الأولى، نأتي لإعلانِ النَّتيجةِ الَّتي انتظرناها طويلاً.
كانتْ القصائدُ تصلُ لبريدِ المسابقةِ، وقدْ كانتْ كلُّ قصيدةٍ تُعتَبرُ نقطةَ نجاحٍ تُضافِ إلى رصيدِنا جميعاً، فتُضفي على الشِّعرِ حُسْناً آخرَ لا يُضاهيه حُسْن.
خمسٌ وثلاثونَ قصيدةً.. تجمَّلَ بها البريدُ.. وتكحَّلتْ بها الأعينُ.. خمسٌ وثلاثونَ قصيدةً كانتْ تتنافسُ بمنتهى الإبداعِ والجمالِ والشَّاعريَّة.
تمَّ تقييمُ القصائدِ مِنْ كلِّ شاعر، ثُمُّ جُمِعَت النَّتائجُ فكانتْ على الشَّكلِ التَّالي:

المرتبةُ الأولى / بينَ ظلِّي وبيني / للشَّاعر صلاح أبو لاوي

 بين ظلي وبيني

أول الميتين أنا
آخر الميتين أنا
بين ظلي وبيني
سماء ٌ
رمال ٌ
أغان ٍ
فضاءات وهم ٍ
طفولة عرس ٍ مضى موهنا

بين ظلي وبيني
قوافل ُ حمراءُ من شَهَقات ٍ
توالت على جمرة الصبح معلنة لوننا
لتخط ّ علامة نصْر ٍ بأضلاع أطفالنا الشهداء
على الطائرات التي أدمنتْ قتلنا
وتعلمهمْ
كيف يمكن أن يفتحوا للحياة من الموت نافذة ً
للعصافير أجنحة ً
أنْ يكونوا رسول الرصاص إلى الله
حيث السماء لنا
ولنا الأنبياءْ

بين ظلي وبيني
ذئابٌ تجوب براري دمي
كلما شبَّ حلـْمٌ على ضفة الجرح ِ
هبّتْ لتنهش من جوعها حلمنا
آه ِ غزة ُ
ماذا تبقى لنا
حين تمطرنا الطائرات

فتقطع بين الرّجا
كفّنا
والسماءْ
قيل للموت كنْ
فأقام علينا
وأوكل ذئب عنايته لحمنا

أول الميتين أنا
آخر الميتين أنا
بين ظلي وبيني
طيور تحلـّق ُ صاعدة ً ،
رَعَشاتٌ لضوءٍ بعيد ٍ
معاول ُ
أشباح ُ تعلن مملكة ً في الظلام ِ
أصابعُ تحفر في صمتها قبرنا
أيها الصاعدون
أعيدوا الحياة إليّ
فإنّ دمي فرّ مني
إلى جهةٍ في الضباب ِ
وبابٍ يقودُ لبابٍ
لبابٍ
لباب ِ
كأنّ المسافة َ أبعد ُ من طعنةٍ كبـّلتْ خطونا
أيها الصاعدون
أعدّوا لنا ما استطعتم ْ
أهيلوا علينا النجومَ ارجمونا
ولا تنظروا خلفكمْ
نحن لسنا هنا

بين ظلي وبيني
بلاد ٌ
حدود ٌ
عواصم ُ
أقبية ٌ لانتزاع ِ الخلاخيل ِ من قدمَيْ فكرة ٍ
عجنتها حكاياتُ جدّاتنا بالطفولة ِ
وشم ٌ لخارطةٍ في أعالي الذراع ِ
الشباب ُ
وحلـْم ٌ
رضعناه حتى ظننا بأنا بلغنا بهِ رشدنا
بيننا
صوت أمـّي
ارتحال ُ العصافير للذكريات ِ
إلى فسحة البرتقال بيافا
وشاطئها
والمراكب ِ
والمنشدين:
" سنرجع يوما إلى حيّنا "
كيف أخبر أمي التي رحلتْ والنوارس في صوتها
أنّ بيتا بَنَتـْهُ بحباتِ لؤلؤها
لمْ يعدْ بيتنا

بين ظلي وبيني
أبي
وهو ما زال في قبره واقفا ً
في انتظار البشارة ِ
كيف أعود إليه وأقرأ فاتحةً لمْ تعدْ فتحنا
هلْ أقول هزمنا
أقول انتصرنا
أقول له النيل ضاع َ
وضاع الفرات ُ
وصارتْ (نواكشْط ُ)في آخر الحلم ِ
للقابعين على روحنا سَكـَنا
كيف أقرأ فاتحة ً كذِبا ً
والشواهدُ من حوله كتبتْ إثمنا
كيف أخبره أننا حين نمشي
_ إذا ما مشينا _
نسير إلى ضدنا

بين ظلي وبيني
سؤال ٌ
وعاصفة ٌ قلعتْ في الطريق خياما ً
سلام ٌ علينا
وإن السلام انتظارُ وصول الرصاصة قلب المفاوض ِ
من تحتِ طاولة الحكماءْ
سلامٌ علينا
وإنّ السلام بروق ٌ تعدّ ُ مخالبها لاقتناص الأجنة من رحم الإشتهاءْ
سلام علينا
وإنّ السلام هو الإلتفاف على ما تقول النوارس للبحر كلَ مساءْ
وهو حين يكون فَما ً واحدا ً
مقعدا ً واحدا ً
فهو مدرسة ٌ في تعلـّم ِ أنسنة الانحناء ْ
سلامٌ علينا
نموت ونحيا
ونجهل هل نحن نحن ُ
وهلْ خانت الأرضُ حتى نصير على رملها غيرنا
أيها الصاعدون
اقرأوا سورة الفتح ِ
لا تنظروا خلفكم ْ
نحنُ لسنا هنا
نحنُ لسنا هنا

المرتبةُ الثَّانية / كنَّا انتهينا / للشَّاعرة هزار طباخ

 كنَّا انتهينا

ذات اغترابْ
كنَََّا انتهينا وانتهى
من حشرجات عروقنا نبضٌ حسبناه هنيَّا
كنَّا انتهينا واستقرَّتْ في الجدار ظلالنا
خلجاتنا
وتناثرَ التعبُ المسوَّر بالظنونْ
وتكوَّمتْ في الركن خيبةُ نجمةٍ
كنَّا ادخرناها سويَّا
لكنها انشطرتْ على كفِّ الزوابع ِوالجنونْ
حتى غدتْ أحلامها لغة عتيقةْ
أفلتْ عوالمها كما قصص المغيبْ
ما بين دهشةِ موعدٍ كنَّا أبحْنا صحوَه ُ
لشتائِنا
وشرارةٍ لفظتْ صِبا أنفاسها
وقضتْ على زند النحيبْ
وترمَّلتْ تلك الصديقةْ !
كنَّا كما طفلين نعبثُ بالشجنْ
فهنا وطنْ
تصفرُّ في جنباتِه كتبُ الزمنْ
وهنا نرمِّمُ لوحةً
كانت تعربدُ في مسامعِ كوننا
وتُقوِّضُ الوجدَ المعتَّقَ في مسامات المدى
حتى تورَّمَ واحتقنْ
وهنا تهاوتْ خفقةٌ من مزنةٍ
كنَّا نساومُ نبضها بجحودنا
حتى تقرَّح صدرها
وبكتْ عدنْ
والموقدُ الوسنانُ أطفئَ ظلَّه
من يوم أطفأه الشحوبْ
وهوى الضبابْ !
ذات اغترابْ
كنَّا وكان الليلُ والحسُّونُ ينتظران
أوبتنا منَ التنهيدِ ،
منْ وجع ِالتوغُّلِ في احتراقاتِ البنفسجِ ،
منْ ترهُّل شدونا
من رحلةِ الفقدِ الجريحةِ في مدائن شرخنا
حتى اهتراءِ الحرفِ في جسدِ القصيدةْ
كنَّا قرابة شهقتين وشارعاً
من غمرةِ الغصصِ العنيدةْ
وبقيَّة القنديلِ تسقي زيتَها من نارنا
والصمتُ يرتقُ صمتَه من صمتِنا
ما بين قصةِ ربوةٍ نسيتْ ملامحَ زهرِها
وغمامةٍ تروي احتضاراتِ الندى
وتُسائلُ المنفى بغصَّةِ قطرةٍ
فاضتْ بأضلعِ موجةٍ
للناي جفَّفها الصدى:
" منْ مسَّ زهرَ اللوزِ في جنَّاتِنا
ومنِ استباح عيونَه حين اختمرْ ؟!
منْ قصَّ رؤيانا على قلق ِالعوالم ِوالعناصرِ والقدرْ ؟!
منْ أحرقتْه طفولةُ البوح ِالمبلَّلِ بالمواسمِ والمطرْ ؟!
منْ أطفأ الأكوانَ .. منْ ذرَّ الرياحين النديَّةَِ
للمتاهات البعيدةِ .. للأزقَّةِ .. للضجرْ ؟!
من لملمَ الأسماءَ من ثغرِ القمرْ
ومنِ استبدَّ بدمعهِ
حين انكسرْ ؟! "
ذات اغترابْ
كنَّا وكان الليلُ ينقشُ وشمَه
في زندِ ساقيةٍ توشوشُ نرجساً
نَذَرتْ له أنفاسَها
قبل انحسارِ الصيفِ من فصلِ النظرْ
فتسيلُ منه الذكرياتُ على مشارفِ همستينِ منَ الرجاءْ
تُلقي خضابَ الصمتِ فوق الوقتِ ..
تسفحُ ظلَّها المثلوم في
ظلِّ اختناقات الشهيق ِعلى بيادرِ لهفةٍ
نزفتْ على رئةِ اللقاءْ !
كنَّا هنا وكآبةٌ
تنسلُّ من شفةِ الهواءْ
تتلو علينا ما تيسَّر من روايات المساءْ
ما قد تبعثرَ في الترابِ وما تبقَّى في يدينا من حكاية عمرنا
تجترُّ من كلماتنا
سغبَ النداءْ
مابين أرصفةِ الغيابِ وبين أرصفةِ الخواءْ !!
ذات اغترابْ !!

المرتبة الثالثة / في صندوقِ بريدٍ حربيّ / الشَّاعر أحمد حسن محمد حسن

 نَمْ يَا بُنَيَّ!
دَمِي سَرِيرٌ مِنْ ضَمِيرِ الطِّينِ..
مَفْرُوشٌ بِآخِرِ قِصَّةٍ مَهْدُومَةٍ مِنْ صَوتِ مِئْذَنَةٍ
تُعَبِّئُ عُمْرَهَا الْمَبْحُوحَ فِي رَحْلِ الْبُكَاءِ
وَتَسْتَقِلُّ الليْلَ فِي جُنْحِ الْقَذِيفَةِ نَحْوَ رِحْلَتِهَا الأَخِيرَةِ
مِنْ ضِفَافِ الْقَصْفِ حَتَّى آخِرِ الشَّكْوَى وَأَسْرَارِ الدَّمِ الْمَسْفُوحِ مِنْ كَبدِ الْجِهَاتْ
لَمْ يَبْقَ مِنْهَا غَيْرُ أَلْوَاحٍ تُرَقِّعُ شيبَةَ النَّعْشِ الْمُسَمَّرِ فِي ضُلُوعِ شَوَارِعِ التَّشْييعِ
ذَاكِرَةً عَنِ الْمُدُنِ الرُّفَاتْ
وَيَقُولُ أَسْرَانَا: رَأَوْا أَلْوَاحَ مِئْذَنَةِ الْقُرَى سُبَّورَةً عِنْدَ التَّلامِيذِ الْيَهُودِ
تُحَرِّضُ الأَطْفَالَ بِالْعِبْرِيِّ أَنْ يَرْمُوا الْمَآذِنَ بِالنَّشِيدِ الْمَدْرَسِيِّ
لِكَيْ يَشدُّوا أَزْرَ ضَوْءِ الطَائِرَاتْ
نَسَبُ الْقَنَابِلِ مِنْ عِيَالِ الْحَرْبِ تَرْكُضُ فِي سُهُولِ الْجُوعِ
وَالْبَلَدُ الْمُتَبَّلُ بِالْعُرُوبَةِ لُقْمَةٌ مَغْمُوسَةٌ بِسَنَابِلِ الأَحْلامِ
أَوْ لَحْمِ الْمَآذِنِ..
نَمْ، فَطَعْمُ الْمَوْتِ يَشْخَبُ مِنْ جَمِيعِ الأُغْنِيَاتِ
وَمِنْ ضَرِيعِ الصُّبْحِ..
وَالضَّوْءِ الْمُفَخَّخِ بِالْقَذَائِفِ وَالسَّلامِ وَآيَةِ الْعَهْدِ الرَّجِيمِ
وَفَحْمَةٍ مِنْ أُمْنِيَاتْ
نَمْ يَا بُنَيَّ؛ فَلَنْ أُقَدِّمَ وَجْبَةً أُخْرَى إِلَى وَطَنٍ بَدِينٍ مُتْخَمٍ بِحَضَارَةٍ مِنْ ذِكْرَيَاتْ
شَمْعِي يَعُولُ لَيَالِيَ الرَّمَقِ الْكَفِيفَةَ..
كَيْفَ تَنْفُخُهُ بِشَوْقِكَ لِلْخُرُوجِ، مُفَتِّشًا عَنْ أَيِّ أُمٍّ
لَنْ أُخَضِّبَ كَفَّ أَيَّامِي الْيَتَامَى مِنْ جَرِيمَةِ أُسْرَةٍ أُخْرَى!
أَتَى عَامٌ يُعَزِّي فِيكَ
يَحْفَظُ قِصَّةً أُخْرَى عَنِ الشُّهَدَاءِ وَالْكَنْزِ الْمُخَبَّأِ فِي جَبِينِ النِّيلِ
أَوْ قَلْبِ الفُرَاتْ
وَيُعَمِّرُ الأَعْصَابَ بِالشَّكْوَى، وَمَا زَالَ السُّرَادِقُ يَشْرَبُ السَّنَوَاتِ..
أَلْسِنَةُ الْحِدَادِ تُكَفِّنُ الْعَيْنَيْنِ فِي غَمْضٍ بَلِيغٍ..
وَالتَّعَازِي فِي فَمِ السَّاعَاتِ أَرْغِفَةٌ مُشَوَّهَةٌ..
وَثَوْبٌ مِنْ سَوَادِ دَمٍ.. وَيَشْرَبُ قَهْوَةَ الإِحْبَاطِ
كُرْسِيٌّ مِنَ الأَلَمِ الْوَثِيرِ
وَيَبْدَأُ النَّفَسُ الْعَمِيقُ مَرَاسِمَ التَّشْيِيعِ..
أَمْشِي فِي مَكَانِي
مُهْمِلاً بَعْضِي عَلَى أَكْتَافِ أَرْصِفَةِ الْقَصِيدَةِ
وَالْجنَازَةُ تَلْبسُ الْبُلْدَانَ
أَحْمِلُ صَوْتَكَ الْمَكْتُومَ فِي تَابُوتِ صُلْبِي
وَالْقُرَى أَرْحَامُ مَقْبَرةٍ،
وَآخِرُ حَبْلِهَا السّرِّيِّ مِشْنَقَةٌ عَلَى بَوَّابَةِ الْقُدْسِ الّتِي لَمَسَتْ زَغَارِيدَ الْمَوَاتْ
الْجُرْحُ مَائِدَةٌ:
تَفُورُ مُلُوحَةُ الذِّكْرَى عَلَى جِلْدِ السُّكُوتِ..
وَبَيْضَةٌ مَحْشُوَّةٌ بِدِمَاغِ جُنْدِيٍّ مِنْ الْعَرَبِ الّذِينَ اسْتُشْهِدُوا فِي لَيْلَةِ الطَّمَعِ الصَّلِيبِيِِّ
الْكُؤُوسُ تَعُولُهَا أَصْفَى دِمَاءِ الأَهْلِ..
تَلْعَقُهَا كِلابٌ مِنْ رصَاصٍ خَلْفَ أَسْمَاعِ الْحِصَارِ الْمُسْتَجِمِّ عَلَى كَرَاسِيٍّ تُنَجَّرُ مِنْ عِظَامِ الأَبْرِيَاءِ
وَوَرْدُ لَحْمٍ لَمْ يَزَلْ نَيًّا عَلَى غُصْنَينِ فِي جُثَثِ الْبَنَاتْ
غَرَقٌ، وَفِي نَفْسِ الْمَكَانِ
تَرَكْتُ بَعْضِي فَوْقَ أَمْوَاجِ الْفُتُوحَاتِ الّتِي تَرْفَضُّ فِي قَلْبِ الْكِتَابِ الْمَدْرَسِيِّ..
بَقِيَّةُ الصَّارُوخِ تَلْحَسُ مَا تَبَقَّى مِنْ هُدُومِ جنَازَةِ الأَشْيَاءِ..
وَابْنُ الْجَارِ يَلْعَبُ فَي فَنَاءِ الْبَيْتِ، وَاسْتَلْقَى، وَمَاتْ
هَلْ تَسْمَعُ الآلامَ تَنْقُرُ فِي مَحَاصِيلِ الْعِيَالِ..
فَمُنْذُ لَمْ تُولَدْ وَحَقْلُ الْجَارِ يَشْكُو مِنْ صُدَاعِ الطَّائِرَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ..
بِنْتُ جَارِ الْجَارِ تَبْحَثُ فِي خَلايَا جِسْمِهَا عَمَّا إِذَا سَرُقُوهُ مَاتَتْ
إِنَّهُمْ سَرَقُوهُ
شُفْتُ الْيَوْمَ مذْبَحَةً وَرَاءَ الدَّارِ!
زُرْتُ مَقَابِرَ الأَحْلامِ بَعْدَ الْقَصْفِ..
لَمْ تُبْقِ الْمَحَارِقُ فَوْقَ أَشْجَارِ النَّحِيبِ سِوَى مُلاءَةِ بِنْتِ جَارِ الْجَارِ..
كَفَّنَّا بِها الأَطْفَالَ..
شَيَّعْنَا الْحُقُولَ وَشَيَّعَتْنَا فِي مَسَاءِ الصُّلْحِ..
أَكْمِلْ نَوْمَكَ الْمَرْجُوَّ يَابْنِي..
إِنّهُ عَامٌ جَدِيرٌ بِاحْتِرَامِ الْمَوْتِ فِي بَدَنِ الْعُرُوبَةِ
عَامُ مِيلادٍ يَهُودِيّ جَدِيدٌ
عَامِرٌ بِرَوَائِحِ الصَّبْرِ الْمُمَلَّحِ بِالدُّمُوعِ
وَفِي يَدَيْهِ بَنَادِقٌ مَخْمُورَةٌ بِعَصِيرِ أَجْسَامِ الشَّبَابِ..
عَلَيْهِ ثَوْبٌ مِنْ جُلُودِ الطَّيِّبِينَ
وَنُسْخَةٌ مِنْ وَعْدِ بلْفُورِ الْجَدِيرِ بِلَعْنَةِ الأَيْتَامِ..
كُفِّنَتِ الضَّحَايَا فِي قمَاشِ الشَّمْسِ..
أَمْشِي فِي مَكَانِي..
لا وُصُولَ عَلَى حُدُودِ الشِّعْرِ يَابْنِي..
لا تَلُمْ خَوْفِي فَإِنَّ أَبَاكَ مِنْ لَحْمٍ وَدَمْ
وَفَمِي سَجِينٌ مُزْمِنٌ فِي غَيْمِ أَوْهَامِ القَلَمْ
هَذَا جَنَاهُ أَبِي عَلَيَّ..
وَمَا جَنَيْتُ عَلَيْكَ!
نَمْ

أمَّا المرتبةُ الرَّابعةُ فكانتْ للقصائدِ التَّاليةِ (حسبَ الحروفِ الهجائيَّةِ لأسماءِ الشُّعراء)

فلسفاتُ ربَّة الماءِ / الشَّاعرة أمل الفرج
صوتٌ يتيمٌ على قارعةِ الصَّمت / الشَّاعر خالد بودريف
أعلنت مئذنةُ الحربِ الأذان / الشَّاعر شادي حلاَّق
عروجٌ إليك / الشَّاعرة شميسة النُّعماني
في صفحةِ الهروب / الشَّاعر عبد الكريم رجب الياسري
تلاواتُ التَّقاسيم / الشَّاعر عقيل اللّواتي
نيبور / الشَّاعر عمر حكمت الخولي
عشٌّ بناهُ العندليب / الشَّاعر محمد إقبال بلّو
زقّومُ الصّلوات / الشَّاعر ناجي حسين
فلسفاتُ ربَّة الماءِ / الشَّاعرة أمل الفرج
صوتٌ يتيمٌ على قارعةِ الصَّمت / الشَّاعر خالد بودريف
أعلنت مئذنةُ الحربِ الأذان / الشَّاعر شادي حلاَّق
عروجٌ إليك / الشَّاعرة شميسة النُّعماني
في صفحةِ الهروب / الشَّاعر عبد الكريم رجب الياسري
تلاواتُ التَّقاسيم / الشَّاعر عقيل اللّواتي
نيبور / الشَّاعر عمر حكمت الخولي
عشٌّ بناهُ العندليب / الشَّاعر محمد إقبال بلّو
زقّومُ الصّلوات / الشَّاعر ناجي حسين

تشكلَّت اللّجنةُ مِنَ السَّادة:

الشَّاعرة : فاديا غيبور نائبُ رئيسِ اتّحادِ الكتّابِ العربِ في سوريا. تشاركُ في تحكيمِ مسابقاتِ الأجناسِ الأدبيَّة في سوريا ’من مؤلفاتها:
1-للمرأة لغة أخرى -شعر- دمشق 1993- اتحاد الكتاب العرب.
2-ولكني عشقت الأرض والإنسان -شعر- دمشق 1994.
3- مزيدا من الحب - 1997
4- لدم كهذا 1999
5- أرتب أشواقي و أبوح 2000
6- نصف غناء و حلوى 2002

الشَّاعر : رجب كامل عثمان عضو هيئة مكتب فرع ريف دمشق لاتحاد الكتاب العرب ، له أكثر من عشرة كتب شعرية مطبوعة. يكتب للكبار وينشر أعماله في الصحف السورية. يشارك في تحكيم مسابقات الأجناس الأدبية في سورية، من أعماله:
1-قطرات من الندى- شعر- 1981.
2-عندما يزهر الخريف- شعر- 1986.
3-آلام الشموع- شعر- 1988.
4-عتاب الحروف- شعر- 1989
5-همسات شاعر -شعر- 1991
6-بردى وحبيبتي أم الفتون -شعر- 1994

الشاعر: زهير هدلة أمين سر فرع ريف دمشق لاتحاد الكتاب العرب عضو لجنة القراءات في الاتحاد.يكتب للكبار والصغار.
المدير الإداري لملتقى الحكايا الأدبي

ينشر في الصحف المحلية والعربية حصل على عدة جوائز في سورية في شعر الكبار وشعر الصغار..له خمسة أعمال شعرية مطبوعة.

كلمة اللجنة :

من الصعوبة بمكان تقييم الشعر ولكن محاولة من أي لجنة للتقييم الأقل خطأ يمكن وضع بعض النقاط التي تستند إليها اللجنة
وأمور أخرى تتعلق بذائقة الشاعر المحكم وهذه قد تختلف من شاعر لآخر
من النقاط الأساسية :
ـ سلامة اللغة (خلوها من الأخطاء والهنات الكبيرة)
ـ غنى اللغة بالمفردات وعمقها
ـ غنى النص بالتراكيب والمعاني والصور المبتكرة وقدرة النص على تركيب الصور الجزئية لتركيب الصورة الكلية
ـ موسيقى النص وهل أفادت الموضوع ووفقت في تقديمه بشكل جميل
ـ حداثة النص (بعده عن المباشرة والسطحية وعدم بقائه ضمن عباءة التقليدية..)
ـ فكرة النص والشعرية في المعالجة
ملاحظات عامة:
ـ القصائد على الأغلب كانت بمستوى جيد ولا تخرج عن هذا سوى قصائد معدودة.
بعض القصائد حصلت على درجات متقاربة جدا وأحيانا متماثلة ولجأت اللجنة للمناقشة حولها للاتفاق بشأنها .
ـ تم تجاوز الهنات البسيطة باعتبار النصوص وصلت عن الشبكة وما يمكن أن يحصل من خطأ كيبوردي أحيانا أما الأخطاء المتكررة فاعتبرت من ضعف النص..
وصلت النصوص للجنة مغفلة من اسم الشاعر
وضع كل فرد من اللجنة تقييمه للنص بشكل منفرد ثم تمت المطابقة واختيار الفائزين.
فوز القصيدة أو عدم فوزها لا يعني تقييم شاعرها لأن الشاعر قد تنبئ عنه القصيدة ولكنه لا يقيم من خلالها.
حاولت اللجنة أن تكون منصفة وقد تكون أصابت ،وقد لا تكون في النهاية الشعر الجيد هو الذي يبقى
والتمنيات للشعراء جميعا التوفيق في حمل رسالة الأدب باقتدار والسمو بشعرنا ولغتنا العربية دائما.

عدد القرآت 2322

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

جميع الحقوق محفوظة لدار الأمير © 2008